المحقق البحراني

63

الكشكول

قصص ولطائف قصيرة من المحاضرات : قال يحيى بن أكثم لشيخ بالبصرة : بمن اقتديت في جواز المتعة ؟ قال بعمر بن الخطاب . فقال : كيف هذا وعمر كان أشد الناس فيها ؟ قال : لأن الخبر الصحيح قد أتى انه صعد المنبر فقال : ان اللّه ورسوله أحل لكم متعتين وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما ، فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه . قال : السيد الجليل المحدث نعمة اللّه الجزائري بعد نقل ذلك في كتابه زهر الربيع المشهور بين الناس : وذكر صاحب كتاب إحقاق الحق أن السبب في تحريمه متعة النساء انه أضاف أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة وأنامه معه في داره فلما أصبح قال له : يا علي ألست قد قلت من كان في البلد فلا ينبغي له أن يبات عزبا ؟ فقال عليه السّلام اسأل أختك وكان عليه السّلام قد تمتع بها في تلك الليلة . قال الأصمعي : كان على بعض العرب دين ثقيل فتعلق به غرماؤه وكان معدما فسألوه أن يحلف لهم بالطلاق أن لا يهرب فحلف لهم بطلاق امرأتين كانتا له ثم هرب فأنشأ يقول : لو يعلم الغرماء ما مقتي لها * ما حلفوني بالطلاق المؤجل قد ملتنا ومللت من وجهيهما * عجفا مرضعة وأخرى حامل ادعى رجل : على آخر طنبورا عند بعض القضاة فقال القاضي : إن كان عندك الطنبور فعبري في حرامك . فقال : أي يمين هذا ؟ فقال : يمين الطنابير . اختصم : أعرابيان في حق فأقبلا إلى الوالي فوجبت اليمين على المدعي كله إلي أيها الحاكم احلفه فقال : أنت وذاك فدور له دائرة في الأرض قال : اجلس فيها . فقال : قد جعل اللّه نومك نغصا وأكلك غصصا ومشيك رقصا وشخصك برصا وقطعك حصصا وأدخلك قفصا وأدخل في استك هذا العصى فأبى أن يحلف وأعطاه حقه . سأل : أعرابي عبد الملك فقال : سل اللّه تعالى ؟ فقال : سألته فأجابني عليك فضحك وأعطاه . قدم : بعض الأمويين على عبد اللّه بن علي السفاح فأمر بقتله فجرد الشاب السيف لقتله فضرط الأموي فانزعج السياف والآن ندفعه باستاهنا . دخل : اللصوص في بيت فقير ليس له شيء فجعلوا يفتشون بيته فانتبه الرجل